الشيخ محمد تقي التستري

157

النجعة في شرح اللمعة

عن الصّادق عليه السّلام « قال : من أين دخل على النّاس الزّنا ؟ فقلت : لا أدري ، فقال : من قبل خمسنا أهل البيت إلَّا شيعتنا الأطيبين فإنّه محلَّل لهم لميلادهم » . وفي 20 منه عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام « إنّ أشدّ ما فيه النّاس يوم القيامة أن يقوم صاحب الخمس فيقول : يا ربّ خمسي ، فقد طيّبنا ذلك لشيعتنا لتطيب ولادتهم ولتزكو ولادتهم » . وروى العلل ( في أوّل 106 من أبواب جزئه الثّاني ) عن زرارة ، عن الباقر عليه السّلام : « إنّ أمير المؤمنين عليه السّلام حلَّلهم من الخمس - يعني الشّيعة - ليطيب مولدهم » . وروى التّهذيب ( في 23 من زيادات خمسه ) عن فضيل ، عن الصّادق عليه السّلام - في خبر - « قال أمير المؤمنين ( ع ) لفاطمة عليها السّلام : أحلَّي نصيبك من الفيء لآباء شيعتنا ليطيبوا ، ثمّ قال الصّادق ( ع ) : إنّا أحللنا أمّهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا » . وكذلك باقي المغانم الَّتي يشترون الشّيعة من العامّة ، روى العلل ( في 2 ممّا مرّ ) عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم ؛ وأبي بصير ، عن الباقر ( ع ) « قال أمير المؤمنين ( ع ) : هلك النّاس في بطونهم وفروجهم لأنّهم لا يؤدّون إلينا حقّنا ، ألا وإنّ شيعتنا في ذلك وأبنائهم في حلّ » . وأخيرا عن داود الرّقّيّ ، عن الصّادق ( ع ) « النّاس كلَّهم يعيشون في فضل مظلمتنا إلَّا أنّا أحللنا شيعتنا من ذلك » . وروى الإكمال ( في 4 من أخبار 49 من أبوابه ) عن إسحاق بن يعقوب في ما ورد عليه من توقيعاته بخطَّه - يعني الحجّة ( ع ) - « وأمّا المتلبّسون بأموالنا ، فمن استحلّ منها شيئا فأكله فإنّما يأكل النّيران ، وأمّا الخمس فقد أبيح لشيعتنا وجعلوا منه في جلّ إلى وقت ظهور أمرنا لتطيب ولادتهم ولا تخبث » .